وزير الداخلية في كربلاء: استنفار أمني وبحث "الخطط الاستباقية" لتأمين المحافظة
وصل وزير الداخلية، عبد الأمير الشمري، اليوم الأحد 26 نيسان 2026، إلى محافظة كربلاء المقدسة في زيارة ميدانية تهدف إلى تقييم المشهد الأمني وضمان جاهزية القوات. وفور وصوله، عقد الشمري اجتماعاً موسعاً مع القيادات الأمنية ومدراء الأجهزة الاستخبارية في المحافظة، لبحث آليات تعزيز الاستقرار في واحدة من أهم المدن الجاذبة للزيارات المليونية، مؤكداً أن أمن كربلاء يمثل أولوية قصوى ضمن استراتيجية الوزارة للمرحلة المقبلة.
مواجهة التحديات: رفع الجاهزية والتنسيق المشترك بين التشكيلات الأمنية
صرح المتحدث باسم الوزارة، العقيد عباس البهادلي، لـ "ئەلقوردیە" بأن الاجتماع ركز على استعراض أبرز التحديات الميدانية التي تواجه الأجهزة الأمنية في ظل تزايد أعداد الوافدين والزائرين. وشدد الشمري خلال اللقاء على أهمية رفع مستوى الجاهزية القتالية والفنية، وضرورة التنسيق العالي بين مختلف الصنوف والتشكيلات، بما يضمن انسيابية الحركة وتفويت الفرصة على أي محاولات تهدف لزعزعة الأمن العام.
الجهد الاستخباري: توجيهات بضربات استباقية وتكثيف الملاحقة الميدانية
أعطى وزير الداخلية توجيهات صارمة بتكثيف الجهود الاستخبارية والاعتماد على العمليات الاستباقية كركيزة أساسية لمواجهة التهديدات المحتملة. وأكد الشمري أن العمل بروح الفريق الواحد بين الاستخبارات وقوات حفظ النظام هو السبيل الأمثل لضمان أمن المواطنين، مشيراً إلى أن الوزارة ستوفر الدعم اللوجستي والفني اللازم لتعزيز هيبة الدولة وتطبيق القانون بكل حزم في جميع أقضية ونواحي محافظة كربلاء.
دعم الاستقرار وهيبة الدولة: متابعة دقيقة لتنفيذ الخطط الأمنية الميدانية
اختتم الوزير اجتماعه بالتشديد على ضرورة تنفيذ الخطط الأمنية بدقة عالية وتحت إشراف مباشر من القادة والضباط. وأشار البهادلي إلى أن الوزير وجّه بتقديم أفضل الخدمات الأمنية والإنسانية للزائرين، مع التأكيد على أن استقرار كربلاء هو انعكاس لاستقرار العراق بالكامل، داعياً كافة القوات إلى التفاني في أداء الواجب المهني بما يعزز ثقة المواطن بالمؤسسة الأمنية ويدعم مناخات الأمن والتنمية في المحافظة.